أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
53
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
روز غدير خم بامامت امير المؤمنين بيعت كرد عمر خطاب بوذ . دران معرض 958 كى رسول - صلّى اللّه عليه و آله - دست بر دوش امير المؤمنين نهاذه بوذ و مىگفت : من كنت مولاه فهذا على مولاه اللّهمّ و ال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله ، 959 عمر خطاب برخاست و دست بر دوش امير المؤمنين 960 ( 98 ) - عليه السّلم - نهاذ و گفت : بخ بخ ! يا بن ابى طالب ! أصبحت مولاي و مولا كلّ مؤمن و مؤمنة 961 ، خنك ترا ! 962 - اى پسر ابو طالب ! - بامداذى بازكردى 963 كى در آن بامداد حاكم و دوست من شذى و آن جمله مؤمنين و مؤمنات ؛ و هم او بوذ كى بعد از وفاة رسول - صلّى اللّه عليه و آله - در روز سقيفة آن بيعت نقض كرد و در حال تفرّق صحابه كى مىگفتند : منّا امير و منكم امير 964 ، او شمشير كشيذ و مىگفت : اقتلوا سعدا ! قاتل اللّه سعدا ! 965 ، تا سعد عباده 966 را بكشتند 967 از آن جهت كى او از متواليان 968 امير المؤمنين بوذ و از گفتن « منّا امير » مراد امير المؤمنين داشت . بعد از آن بر ابو بكر بيعت كرد 969 . پس درين معرض بآيت « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ » عمل نكردند كى اگر حقّ تقاة داشتندى ، نقض بيعت امير المؤمنين نكردندى و متفرّق نگشتندى و بر دين و بيعت عهد نبوّت مداومت نموذندى و فدك و عوالى از فاطمه و حسن و حسين - عليه السّلم - منع نكردندى و بحبل « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » 970 اعتصام ساختندى 971 و از قضيّهء « وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها » نبوت محمّد و امامت على ( 99 ) ياذ آوردندى و قدر « وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » - كى اشارة بأمير المؤمنين و يازده فرزند اوست - بشناختندى و از زمرهء آنها نگشتندى كى « وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ 972 الْبَيِّناتُ » و روز قيامت در حضرت خذا و رسول روى سپيذ بوذندى و از وصيّت « انّى تارك 973 فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتي » بينديشيذندى تا « وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » صفت ايشان نشذى و روز قيامت با ايشان نگفتندى : « أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ » . فرداء قيامت آنها روى سپيذ باشند كى رعايت آن بيعت كردند و بر آن مداومت نموذند و حقوق آل محمّد و متابعت ايشان رعايت كردند و سر از عتبهء 974 نبوّت و امامت برنداشتند - مثل سلمان و أبو ذر و عمّار ياسر و حذيفة بن اليمان 975 و مقداد اسود كندى 976 و ابو الهيثم 977 بن التّيهان و نظراء 978 ايشان ؛ لا جرم با ايشان گفتند : « وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ